مركز المصطفى ( ص )
183
العقائد الإسلامية
فإذا أدخل الله تعالى أهل الجنة الجنة وأهل النار النار أتى بالموت ملببا فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار ، ثم يقال : يا أهل الجنة فيطلعون خائفين ثم يقال : يا أهل النار فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة ، فيقال لأهل الجنة ولأهل النار : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء : قد عرفناه هو الموت الذي وكل بنا ، فيضجع فيذبح ذبحا على السور ، ثم يقال : يا أهل الجنة خلود لا موت ، ويا أهل النار خلود لا موت . هذا حديث حسن صحيح . ورواه أحمد في ج 2 ص 368 . - مستدرك الحاكم ج 4 ص 496 : فإذا أراد الله عز وجل أن لا يخرج منها أحد غير وجوههم وألوانهم ، قال فيجئ الرجل فينظر ولا يعرف أحدا فيناديه الرجل فيقول : يا فلان أنا فلان ، فيقول : ما أعرفك ، فعند ذلك يقول : ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ، فيقول عند ذلك : إخسؤوا فيها ولا تكلمون ، فإذا قال ذلك أطبقت عليهم فلا يخرج منهم بشر . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . - الدر المنثور ج 1 ص 166 : وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : وما هم بخارجين من النار قال : أولئك أهلها الذين هم أهلها . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الأوزاعي قال سمعت ثابت بن معبد قال : ما زال أهل النار يأملون الخروج منها حتى نزلت : وما هم بخارجين من النار . - الدر المنثور ج 2 ص 163 : وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : وإن تك حسنة ، وزن ذرة زادت على سيآته يضاعفها ، فأما المشرك فيخفف به عنه العذاب ولا يخرج من النار أبدا . - الدر المنثور ج 6 ص 257 : وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه